يسعدنا استقبال آرائكم وملاحظاتكم وذلك للنهوض بالمدونة من أجل المساهمة في نشر الدعوة النقية عبر الوسائل الحديثة

بسم الله الرحمن الرحيم


دعمًا للدعوة السلفية الحقة، وتسهيلاً لطلب العلم من خلال استغلال التقنيات الحديثة وتسخيرها للدعوة إلى الله، تمّ إنشاء هذه المدونة.


نسأل الله العلي القدير أن تحصل الفائدة المرجوة منها، وأن يجد فيها الداعي إلى الله العونَ في مسيرته الدَّعَوية وأن تكون صرحًا صادحًا بالحقّ قامِعًا للبِدع والمُنكَرات إنه ولي ذلك والقادر عليه.




الأحد، 20 يوليو 2014
1:22 ص

مجالس شهر رمضان المبارك (المجلس الخامس عشر)






قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- :

والأمورُ بمقاصِدِهَا، فعلى المسلمِ أن يحسنَ القصدَ، وأنْ يخلصَ نيتَهُ، وإذا أحسَّ بشيءٍ مِنَ العجبِ والرياءِ فعليه أن يستغفرَ اللهَ، وأن يتوبَ إلى الله، وأن يخلصَ العملَ لله، وأن لا يكونَ قصدُهُ المدحَ والثناءَ مِنَ الناس، بل عليه أن يخلصَ دائمًا وأبدًا في كل عملٍ يعملُهُ، أن يجاهِدَ نفسَهُ، وأن يبتعدَ عن حبِّ المدحِ وحبِّ الثناءِ وحبِّ التعظيمِ من الناس، وأن يعملَ العملَ خالصًا لوجه الله -عز وجل-، وإلا فإنه سيكونُ تعبًا عليه بلا فائدة .

 مجالس شهر رمضان المبارك، صفحة (٦٣)



قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- :

نقول : ما دامت لا دليلَ عليها من الكتاب والسنة، ولم يفعلها الرسولُ -صلَّى الله عليه وسلم-، ولم يأمر بها، وليست من هدي الخلفاء الراشدين، فإنها بدعةٌ وضلالةٌ، وليست قربةً إلى الله -سبحانه وتعالى-؛ بل إنها تبعدُ صاحبها عن الله، والله -جل وعلا- لا يرضى بها ولا يُحبها ولا يقبلها؛ لأنها خارجةٌ عن شرعهِ ودينهِ .

 مجالس شهر رمضان المبارك، صفحة (٦٤)



قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- :

كل من عملِ عملاً ليس على شرعِ الله -سبحانه وتعالى-، مهما كلف به نفسه، ومهما حسُنت نيتهُ وسَلِمَ قصدُهُ، فإن العمل الذي يؤديه غير مشروع، والله -جل وعلا- لا يرضى إلا بما شرع، والله -جل وعلا- أكمل لنا الدين، لم يترك لأحدٍ مجالاً أن يأتي ويجلبَ أشياءَ يستحسِنُها، بل أكملَ لنا الدينَ، فلا يقبلُ الزيادةَ ولا النقصَ، وما توفى الرسولُ -صلَّى الله عليه وسلم- إلا وقد أكملَ اللهُ  به الدينَ وأتمَّ به النعمةَ، فمن كان يريدُ الخيرَ والنجاةَ فليتمسك بهذا الدين من غير زيادةٍ ولا نقصٍ، حتى يكونَ على صراطِ الذين أنعم اللهُ عليهم من النبيين والصديقين والشهداءِ والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقًا .

 مجالس شهر رمضان المبارك، صفحة (٦٥)